تعرض طفل يبلغ من العمر سنة وسبعة أشهر لإصابة بحروق متقدمة من الدرجة الثالثة تطلّبت إجراء ترميم برقعة جلدية لليد.
وبعد العلاج الأولي، تطورت لديه التصاقات شديدة أدت إلى تقييد كبير في حركة الأصابع واليد.
رفضت عدة مستشفيات حكومية وخاصة إجراء التدخل الجراحي نظرًا لخطورة احتمال عدم وصول التروية الصحيحة لجميع الاصابع بعد الجراحة.
لكن نجح الدكتورعبدالعزيز عسيري في إجراء العملية بعد سلسلة من التحديات، أُجريت العملية الجراحية للطفل في مستشفى الدكتور سليمان الحبيب – القصيم.
استغرقت العملية ثلاث ساعات ونصف، وتمت بنجاح في جلسة واحدة فقط.
كانت العملية دقيقة للغاية، شملت تحرير الالتصاقات واستعادة وظيفة اليد بالكامل مع الحفاظ على سلامة الأوعية الدموية.
اليوم، أصبحت يد الطفل مفتوحة تمامًا، مع تحسن واضح في حركة الأصابع.












