ليس كل جرّاح يرى الجمال… لكن القليل فقط يستطيع أن ينحته.
لطالما كان شغف الدكتور عبدالعزيز عسيري بالفنون جزءًا مميزًا من شخصيته، حيث لم يقتصر اهتمامه على المجال الطبي فقط، بل امتد ليشمل الفن كوسيلة للتعبير عن فهمه العميق للجمال.
ومن أبرز هذه المحطات، كانت مشاركته في متحف الفنون في فيينا، من خلال ورشة عمل خاصة تناولت تقديم الفن وربطه بالتخصصات الجراحية، في تجربة جمعت بين الحس الفني والدقة الطبية.
وقد أُقيمت هذه الورشة في ديسمبر عام 2018، حيث قام الدكتور عبدالعزيز عسيري خلال المشاركة بإنشاء مجسم فني لجسم امرأة منحنية، عكس من خلاله نظرته الجمالية الدقيقة وقدرته على التعبير الفني باستخدام النحت.
وكانت هذه التجربة واحدة من المحطات المهمة التي أبرزت كيف يمكن للفن أن يكون جزءًا من رؤية الجراح، وأن يسهم في تطوير الإحساس بالتناسق والتفاصيل، وهو ما ينعكس بشكل واضح في العمل الجراحي.
تعكس هذه المشاركة جانبًا مختلفًا من شخصية الدكتور عسيري، حيث يلتقي العلم بالفن في تجربة فريدة تعبّر عن شغف حقيقي يتجاوز حدود التخصص.
لحظات من المشاركة الفنية للدكتور عبدالعزيز عسيري في فيينا :






ك









